قصة الجاران والحديقتان
قصة الجاران والحديقتان
قصص الأطفال الهادفة
لا بد أن تحمل خلاصةً تساهم في تعزيز أخلاق الطفل وإثراء موسوعته العقلية من خلال تقديم عبرة مفيدة تتصل بها نهاية أحداث مترابطة تسهل عليه فهم مغزى هذه القصة وفائدتها المستخلصة.قصة الجاران والحديقتان: تعزيز الثقة بالنفس
بينما الجار الآخر كان اهتمامه زائدا عن الحد بتلك النباتات، حتى أنه كان يمهد الأرض من الداخل لكي تنمو بشكل أسرع وأسهل، وبالفعل كانت تلك النباتات في حديثة الجار النشيط تنمو بشكل أسرع وأكبر من تلك الموجودة في حديقة جاره الآخر وكان يتباهى بذلك.
إلا أنه في إحدى الليالي قامت عاصفة قوية، وفي الصباح اندهش الجار النشيط عندما وجد أن العاصفة اقتلعت نباتاته، بينما تلك الموجود في حديقة جاره الآخر كانت ثابتة وما زالت في الأرض، ولم يدرك الجار النشيط أنه ساعد النباتات بشق الأرض لها لكي تنمو جذورها بسرعة، وهو ما جعل تلك الجذور ضعيفة وليست قوية بشكل كاف لمواجهة المصاعب.
بينما الجار الآخر مهد الطريق من الخارج ووفر البيئة الصالحة لبداية نمو النباتات، ولكنه لم يتدخل فيما يحدث في باطن الأرض فهذا من شأن الله عز وجل وأن سبحانه وتعالى قد أعطى للنباتات القدرة على النمو بطبيعتها داخل الأرض، مما يوفر لها الجذور القوية والحماية الكافية من العواصف.


تعليقات
إرسال تعليق